Froodl

من اجمل اعمال المغني العراقي يوسف سمارة

من اجمل اعمال المغني العراقي يوسف سمارة

المقام هو مجموعة الاصوات المحصورة بين صوت وتكراره (جوابه)، وتتميز المقامات بعضها عن الاخر وذلك ناشئ عن اختلاف الابعاد (المسافات الصوتية) بين الدرجات الموسيقية. والبعد الواحد في الموسيقى الشرقية يرمز له برقم 4 اي ان: مسافة 1 = 4 وبذلك فهي تنقسم الى اربع مسافات لعل هذا ما يميز الموسيقى الشرقية عن نظيرتها الغربية التي لا تعترف بالتقسيم الرباعى للبعد الواحد ويرون انه يمثل نشاذا موسيقيا. 


أسطورة من أساطير عازفي آلة الكلارينت، تعرفت عليه من فرقته الموسيقية “حوار” التي كانت تضم مجموعة من الموسيقيين المحترفين منهم: عصام رافع (عازف عود)، ديمة اورشو (مغنية سوبرانو)، كنان أبو عفش (آلة التشيللو) وعمر نصفي. تأسست في عام 2003 وأطلق أول البوم موسيقي لها في عام 2005، وفي عام 2006 اطلقت البوم أخر تحت عنوان “9 أيام من العزلة”.


كنان العظمة من مواليد دمشق عام 1976 بدأ العزف في السادسة من عمره على آلة الكمان، درس الهندسة الكهربائية وتخرج من المعهد العالي للموسيقى في دمشق من ثم حصل على الماجستير في الموسيقى في نيويورك. حاز على جائزة نيقولاي روبنشتاين الدولية في موسكو عام 1997. وعزف مع العديد من الفرق السمفونية، وبجانب عزفه في فرقة حوار ومع الفرق السمفونية أسس عدة فرق موسيقية أخرى منها فرقة موسيقى الحجرة ومجموعة كنان العظمة في عام 2006 كما قدّم موسيقى تصويرية للأفلام.


الخمسة الكبار فى عالم الفن هم جميعا من الرواد بمعنى أنهم اكتشفوا أو أضافوا مناهج جديدة فى الموسيقى سار جميع الفنانين على هديها بعد ذلك وأصبحت من السمات الأساسية للموسيقى العربية


وما قدمه هؤلاء الرواد لم يكن مجرد ألحان جديدة بل طرق وأساليب فى التأليف الموسيقى والتلحين لم تكن معروفة قبلهم وهم بإضافاتهم قد غيروا الفكر والأسلوب الفنى بعمق بحيث ولكم طلع بذات أصبحت الموسيقى بعدهم مختلفة عما كانت عليه قبل ظهورهم


ومن تحصيل الحاصل من هذا المنطلق القول بأن من جاءوا بعدهم ساروا على نهجهم بل قلدوهم ولم يأتوا بقواعد جديدة وإنما فقط ألحان جديدة على منهج الرواد


ظهر الخمسة الكبار فى الفترة ما بين عامى 1917 و 1935 أى فى فترة لم تتجاوز 18 عاما، ولكنهم استمروا فى تقديم أعمالهم إلى قرب نهاية القرن وبالتحديد عام 1990 عندما غنى محمد عبد الوهاب من ألحانه أغنية استغرقت حوالى نصف ساعة بصوته وأشجى الجميع بينما كان يقترب من عامه التسعين !


تميـز عام البداية، 1917، بظهور ألحان سيد درويش المسرحية فى أول رواية له وهى فيروز شاه التى لحنها لفرقة جورج أبيض المسرحية فكانت إيذانا ببداية تطور المسرح الغنائى والموسيقى والغناء عموما على يديه


أما فى عام النهاية، 1990، فقد أراد محمد عبد الوهاب أن يقدم شيئا للموسيقيين الجدد يذكرهم بالأصول والقواعد التى اشترك فى وضعها مع زملائه من الرواد على مدى عشرات السنين، بعد أن لاحظ هبوط مستوى الأعمال الفنية الجديدة بينما كان المتوقع المنطقى تطورا إلى الأفضل والأكمل وقد أرسيت دعائم لا يستهان بقوتها ويمكنها إمداد المبدعين لأجيال طويلة بحصيلة فى غاية الثراء، لكن تلك قصة أخرى ربما ليس مجالها هنا الآن


لا أقصد بعيوب الغناء العيوب الفنية - معاذ الله - وإنما أقصد العيوب التي ينفر منها «السمع» أو «السامعون»، وقد تستغرب القول أن للمغنين عيوبًا تنفر منها النفوس، وهم بمقتضى الفن الجميل يجب أن يكونوا مثال الذوق. دع خلاعة بعض المغنيات أو المغنين في خلال الغناء، ودع تلاعب بعضهم ببعض ألفاظ الأغنية أو الدور «استفزازًا» للمهيِّصين، وخلِّ الممازحة التي تتخطى الجمهور من دفة الجوقة إلى بعض الجلاس، فإن كل ذلك ونحوه مما جرى مجراه معلوم أنه مستنكر، وهو يكثر ويقل بحسب طبقة جمهور الحضور، وربما كان الذنب فيه على الحضور أكثر، وإن كان أهل الغناء أولى باللوم فيه.


وإنما نُعيِّن من عيوب المغنين والمغنيات انتقاءهم الأغاني «الأدوار»، فالمعروف أن الأغاني لا تتساوى في جمال ألحانها، بل بعضها أجمل وأوقع في النفس وأطرب لها من بعض، بحكم الأكثرية من السامعين، وبين الأدوار ما لا يملُّ ليليًّا، وبعضها لا يطاق أن يسمع، أفليس من الغريب أن يكرر المغني أو المغنية هذا ليلة بعد ليلة ولا يفطن لذاك مرة في الدهر؟


أجل، إن الناس يختلفون في استحسان الألحان اختلافهم في الحكم على الجميل، وما اللحن إلا ضرب من الجمال، ولكن هناك قواعد عمومية لجمال الألحان الذي يشترك في استحسانه جميع أذواق الشعب الواحد؛ لأنها تمرست على نمطٍ واحد، وربما أمكن إجمال هذه القواعد هكذا:


أولًا: تنوع الأنغام في دورٍ واحد، ويجب أن تكون الأنغام المتنوعة متآلفة غير متنافرة، ومن مزايا الموسيقى العربية تعدد الأنغام فيها بحيث يتسنى للملحن الاختيار بسهولة، وفي وسعه أن يتحاشى الضرب على وتيرة واحدة.


ثانيًا: أن يكون روح النغم متفقًا مع معنى الكلام الشعري.


ثالثًا: قلة التكرار المملِّ، ونعني به بالأكثر تكرار العبارات الموسيقية لا تكرار العبارات الشعرية، مع أن تكرار هذه عيب أيضًا، هذا مجمل ما يقال الآن بشأن هذه القواعد «من قبيل السامعين»، ولأهل الفن أحكامٌ أخرى في قواعد التلحين ليست من شأن بحثنا، وإنما يصح القول هنا إن للسامعين الحق في النفور من «الدور» الذي يشذ عن هذه القواعد، واستحسان «الدور» الذي ينطبق عليها، ولا ريب أن هناك أدوارًا يتفق معظم القوم على استحسانها، وأدوارًا أخرى يتفق معظمهم على تجافيها والنفور منها.


0 comments

Log in to leave a comment.

Be the first to comment.